راتب مدير مايكروسوفت الجديد “ساتيا ناديللا”

آخر تحديث : الأربعاء 12 فبراير 2014 - 11:20 صباحًا
راتب مدير مايكروسوفت الجديد “ساتيا ناديللا”

ساتيا ناديللا

راتب مدير مايكروسوفت الجديد “ساتيا ناديللا” .. بعد الإعلان الرسمي من قبل شركة مايكروسوفت تعيين السيد ساتيا ناديللا كمدير تنفيذي جديد للشركة خلفاً للسيد ستيف بالمر، تسأل كثيرون عن راتب هذا الرجل الجديد على قمة هرم عملاق البرمجيات في العالم.

مايكروسوفت أعلنت رسمياً عن رفع راتب ساتيا ناديلل مقدار 80% في منصبة الجديد عما كان يتقاضاه في منصبه السابق وهو رئيس قسم الحوسبة السحابية، حيث أن راتب ساتيا ناديلل سيكون 1.2 مليون دولار أميركي، بل إن الشركة سمنحه أسهماً لديها بقيمة13.2 مليون دولار، كما سيحصل على مكافأة سنوية تصل إلى 3.6 ملايين دولار.

وإن جمعنا كامل هذه الأرقام فإن ناديللا سيجمع خلال السنة الأولى في منصبه الجديد مبلغاً كبيراً يقدر بحوالي 18 مليون دولار أمريكي وفق تقارير إخبارية.

ومن المرجح أن يتقاضى السيد ناديللا أيضاً 900 ألف حصة في الشركة على أساس الأداء خلال ثلاث فترات متداخلة من فترات الخمس سنوات من الأداء، وذلك كلّه على أساس إجمالي العائد من حقوق المساهمين.

يذكر أن مايكروسوفت عينت ساتيا ناديللا خلفاً للسيد ستيف بالمر وهو يعتبر الآن ثالث رئيس تنفيذي لشركة مايكروسوفت، وقد تم تعيينه في هذا المنصب الرفيع بعد رحلة بحث دامت قرابة خمسة أشهر لشخصٍ يخلف بالمر.

مايكروسوفت

شعار شركة مايكروسوفتتأسست شركة مايكروسوفت في عام 1975 ميلادي كشركة لتسويق معالجات بيسك ، وقد أشتهرت بهذا المنتج نظراً لجودته وتسابقت باقي الشركات لتزويد السوق بمعالجات بيسك المتوافقة من شركة مايكروسوفت. ونتيجة لتكالب الشركات في السباق آنف الذّكر، فقد أصبح معالج بيسك والمُنتج من قِبل شركة ميكروسوفت بمثابة المقياس في معالجات بيسك ، وقد هيمنت في وقتها شركة مايكروسوفت على سوق معالجات بيسك ، حيث قام كل من بيل غيتس وبول آلان بتسجيل الماركة التجارية “مايكروسوفت” في 26 نوفمبر 1976.

وأوّل نظام تشغيل أصدرته شركة ميكروسوفت كان نسخة من نظام يونكس في العام 1980. وقد أشترتها من شركة AT&T عبر ترخيص توزيع أسمته مايكروسوفت بالإسم Xenix ووظفت وقتها شركة Santa Cruz Operation لتطويعه وذلك ليعمل على أكثر من منصّة تشغيل.

لم تبِع ميكروسوفت هذا النظام للمستخدم مباشرة، بل عبر بيعه لمصنِّعي الحواسيب. وفي منتصف الثمينينات خرجت مايكروسوفت من سوق يونكس تماما.

وفي أواخر عام 1980 احتاجت شركة “أي بي أم” IBM إلى نظام تشغيل لجهاز الحاسوب الشخصي المزمع طرحه في الأسواق فقامت حينها شركة مايكروسوفت بدور الوسيط بين شركة “سياتل كومبيوتر برودكتس” وشركة IBM لإستعمال نظام التشغيل QDOS من قبل الشركة الأولى على الأجهزة الشخصية من IBM. وقامت شركة مايكروسوفت في النهاية بشراء الحقوق التجارية لنظام التشغيل QDOS وأسمته MS-DOS. وقامت شركة IBM بطرح الحاسوب الشخصي الخاص بها في عام 1981، وكان نظام التشغيل الملحق بالجهاز يسمى PC-DOS وقامت حينها شركة مايكروسوفت بحفظ حقوقها تجاه هذا المنتج MS-DOS ومنح ترخيص تجاري لـ IBM لتسويق PC-DOS كنظام لتشغيل مرفق مع أجهزة IBM.

وقد سمحت تلك الصفقة مع IBM لشركة مايكروسوفت بأن تتحكم في نسختها الخاصة من هذا النظام، ومع انتشار تلك الحواسيب الشخصية والمتوافقة مع IBM وسياسة تسويق واسعة، تحوّلت حينها شركة مايكروسوفت من لاعب صغير في السوق إلى أحد المنتجين الرئيسيين للبرمجيات في سوق الحواسيب المنزليّة.

ولم تكن البرامج المستخدمة على أجهزة الحواسيب الشخصية أفضل من الناحية الفنية عن نظيراتها المستخدمة على أجهزة الحواسب العملاقة ، إلا أن إمتازت الأولى عن الثانية بأنها أعطت درجة من الحرية في استخدام تلك البرامج بشكل أفضل ، ناهيك عن رخص تكلفة البرامج التي تعمل على أجهزة الحواسيب الشخصية بالمقارنة مع تكلفة نفس البرامج التي تعمل على أجهزة الحاسوب العملاقة.

تجدر الأشارة هنا إلى أن أحد أهم أسباب سرعة هيمنة شركة مايكروسوفت في تلك الفترة على عالم البرمجيات هي الطفرة في إنتشار الحاسب الشخصي في حقبة الثمانينات من القرن الماضي.

راتب مدير مايكروسوفت الجديد “ساتيا ناديللا”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة