حذّر خبراء في مجال الإنترنت أن أي اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحصل ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في حال وقوعه، لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات أو حتى انتهاك للحدود الأمريكية، بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني، يشنه قراصنة الكمبيوتر، بحيث يكون قادراً على تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بنفس القوة التي قد يتسبب بها [...]
تعد الفيروسات هى السلاح الذي يرفعه الهاكرز لاصطياد ضحاياه، ومع تزايد عدد صفحات الإنترنت بدأ القراصنة تكثيف جهودهم لاستغلال الثغرات الأمنية الموجودة على الشبكة من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة.
