vip4soft.com >> الاخبار التقنية >> اخبار الجوال >> ارشيف اخبار الجوال >> ارشيف اخبار الجوال لعام 2008
** خصائص ومزايا هاتف اي فون

i Phone

اطبع هذه الصفحة 13/1/2008
يعتبر هاتف (iPhone) من شركة آبل جهاز جميل ويستحق الاهتمام ويتمتع بواجهة ملساء و وبعدد من الخصائص المتقدمة فيما يتعلق بالموسيقى والفيديو بالإضافة إلى تصميم مبدع لشاشة اللمس وهي سهلة الاستخدام، وأكثر بكثير مما كنا نتوقع كما أن الوسائط المتعددة تعمل بشكل جيد ولكن الهاتف أيضا يفتقد للعديد من المزايا.

ومن أبرز العيوب الاعتماد على شبكة (EDGE) البطيئة والجودة المتغيرة للمكالمات "حيث أنه في المقام الأول هاتف". ولتلك الأسباب فمن الجدير بالملاحظة أن (iPhone) ليس كما توقعنا جميعاً. ويشترط للحصول على جهاز (iPhone) توقيع عقد خدمة لمدة عامين مع شركة (AT&T) واختيار أحد موديلي (iPhone)، حيث أن الموديل الأول بسعة 4 جيجابايت وسعره يبلغ 500 دولار أمريكي والثاني ذو سعة تخزين 8جيجابايت وسعر يبلغ 600 دولار أمريكي، ولذلك نقترح الانتظار حتى تنخفض الأسعار وتتطور الشبكة ونأمل أن يحدث كلا الأمران معاً في القريب العاجل.

----------------------------- إعلان -----------------------------

التصميم

في الاستعراض العام ظهرت مزايا (iPhone) مثل الشاشة المتألقة والمظهر الأنيق والخطوط الكاملة (بالطبع لا يوجد هوائي خارجي) كما أن قلة الأزرار وضعته في مرتبة من التصميم الراقي التي لا يمكن أن يصل إليها حتى هاتف (Prada) لشركة (LG) أو (Touch) لشركة (HTC). حيث يتمتع الهاتف بطول يبلغ 4.5 بوصة وعرض يبلغ 2.4 بوصة وسمك يبلغ 0.64 بوصة. ولكنه سيظل أصغر مما توقعنا وذلك يتحقق عند الإمساك به. وبالمقارنة فيبدو أنه في نفس طول وعرض هاتف (Treo 775p) لشركة (Palm) ولكنه أرفع وأنحف من الهاتف الأكثر نحافة ( (Razrلشركة موتورولا حيث يوفر الراحة ليد المستخدم وأذنيه وبالنسبة لوزنه فيبلغ 136 غرام. ومن العناصر المميزة في الجهاز هو أن شاشته زجاجية وليست بلاستيكية.

الشاشة

تعتبر شاشة (iPhone) من أهم الأجزاء التي تسهم في تصميمه الراقي وما يجدر ملاحظته ليس فقط ما ستعرضه الشاشة ولكن كيفية استخدامك لها. وسنتعرض الآن إلى تصميم الشاشة حيث أن مقاسها يبلغ 3.5 بوصة وقد استفادت الشاشة كامل الاستفادة من حجم الهاتف كما أن درجة وضوحها تبلغ (480 x 320) بيكسل (أي 160 نقطة في البوصة الواحدة) وهو ما يتم ترجمته عمليا في صورة ذات ألوان براقة جذابة ورسوميات دقيقة حادة وحركات انسيابية.

القوائم

يمكن القول أن واجهة القائمة لهاتف (iPhone) جذابة للغاية وبديهية وسهلة الاستعمال. في القائمة الرئيسية هناك مجموعة من الأيقونات الملونة خاصة بالمهام الرئيسية فهناك أيقونات لقائمة الهاتف ومجلد البريد ومتصفح الإنترنت (Safari) ومشغل (iPod)، وهي القابعة في أسفل الشاشة وهناك خصائص أخرى مثل الكاميرا والتقويم والإعدادات المعروضة في الأعلى ونحن نفضل تلك الخصائص الجوهرية غير المدفونة والمختبئة في قوائم عشوائية. وتطوف الرسوم الحركية الانسيابية بك بين الوظائف المختلفة والتي يمكنك التفاعل معها بشكل سريع إلى حد ما. وتعمل العديد من الوظائف عبر شاشة اللمس لهاتف (iPhone)، وجهاز آبل الجديد ليس الأول الذي يعتمد فقط على شاشة اللمس ولكنه الهاتف الأول الذي يولي هذا القدر من الاهتمام لشاشة اللمس مع توافر عدد من الاستثناءات. ووفقاً لما تقوم به، فيمكن لشاشة اللمس أن تكون لوحة الاتصال الرئيسية ويمكن أن تكون لوحة المفاتيح لإدخال البيانات ويمكن أن تكون هي متصفح سفاري الذي سيقودك في عالم الويب ويمكن كذلك أن تكون أداة تشغيل الفيديو والموسيقى الخاصة بك.

وحالنا حال الكثير من الآخرين، فقد أعربنا عن شكوكنا في كيفية قيام شاشة اللمس بكل تلك المهام الحيوية.

شاشة اللمس

لحسن الحظ يمكننا تناول الشاشة بشيء كبير من التفصيل والتدقيق. ويمكن القول أن شاشة اللمس والتطبيقات الخاصة بالواجهة جاءت أسهل من حيث الاستخدام بشكل أكبر مما كان متوقعا. ولم يفت الشركة بالطبع إرفاق قلم مؤشر مع الهاتف. وعلى الرغم من افتقاد لوحة المفاتيح للتغذية العكسية الملموسة فلا توجد أدنى مشكلة في استخدام الأصابع لتنشيط الوظائف والتفاعل مع القائمة الرئيسية. وكما هو الحال مع العديد من شاشات اللمس فإن شاشة الهاتف ستحصل بالطبع على نصيبها من التلطيخ والاتساخ من الأيدي ولكن على أي حال لن تساهم في تشتيت انتباه المستخدم عن ما يشاهده على الشاشة. أما لوحة الاتصال الموجودة على الشاشة فتحتاج إلى درجة بسيطة من التأقلم كما هو الحال تماماً مع لوحة المفاتيح الموجودة على الشاشة، والتي تحتاج في استعمالها إلى التأقلم معها إلى حد ما. وكتابة الرسائل هي مهمة سريعة حيث يمكنك كتابة الحرف الصحيح حتى وإن كانت أصابعك كبيرة فالبرنامج الداخلي لتصحيح الكلمات يقلل نسبة حدوث الأخطاء عبر اقتراح الكلمات الصحيحة أثناء عملية الكتابة، والجدير بالذكر أن البرنامج على العموم دقيق في أغلب الأحيان.

وما زالت كل من الواجهة ولوحة المفاتيح بعيدتان تماماً عن الكمال فبالنسبة للمبتدئين عند كتابة رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية فسيتم عرضها عند الإمساك بهاتف (iPhone) في الوضع الرأسي وكنتيجة لذلك يمكنك الكتابة براحة كبيرة عند استخدام إصبع واحد فقط وهو ما يقلل بالطبع من سرعة الكتابة واستخدام اليدين ممكن ولكنه سيكون من المربك جدا الكتابة بإصبعي الإبهام في اليدين مع حمل هاتف (iPhone) في نفس الوقت. والأكثر من ذلك أن علامات الترقيم الرئيسية مثل الفواصل وعلامات التوقف توجد في لوحة مفاتيح ثانوية وهو بالطبع ما يسبب إزعاج للمستخدم.

وقد وجدنا كذلك أن الأمر ممل للغاية عند المرور والتنقل في قوائم طويلة مثل دليل أرقام الهاتف أو لائحة التشغيل الموسيقية وبالنقر بواسطة إصبعك فستتمكن من التحرك للأعلى أو الأسفل بشكل جزئي في قائمة ولكنك لن تتمكن من الوصول مباشرة إلى قمة أو قاع القائمة عبر الضغط بأصابعك بشكل مستمر. وكذلك نظرا لقلة الأزرار فسيحتاج الأمر للكثير من النقر للتنقل في الواجهة وعلى سبيل المثال فإن زري End و Talk يتم عرضهما فقط عندما يكون الهاتف في وضعية الاتصال وبما أنه لا توجد أزرار End أو Talk مخصصة فعليك التنقل قليلا لإيجاد تلك الخصائص. وذلك يعني أيضا أنك لن تستطيع الاتصال برقم مباشرة حيث عليك أولا فتح لوحة الاتصال وهو الأمر الذي سيضيف المزيد من النقر لعملية الاتصال والأمر نفسه مع عملية تشغيل الموسيقى فبما أنه لا توجد أي أزرار خارجية فعليك أولا استدعاء واجهة المشغل الموسيقي للتحكم في عرض المواد الصوتية. وبالنسبة لبعض الناس فإن التحرك ذهابا ومجيئا لا يمثل لهم أي مشكلة أما المستخدمين الذين يستخدمون العديد من الوظائف فهذا الأمر سيكون مرهق وممل بالنسبة لهم.

وبتنحية النقد جانبا فإن شاشة (iPhone) رائعة واستثنائية وذلك نظراً لتقنياتها المتعددة والتي تسمح لك بتحريك إصبعك وفق طرق مختلفة للتعامل مع ما يوجد على الشاشة. وعندما تكون لديك رسالة فيمكنك تكبير حجم النص عبر التمسك والضغط على المنطقة المختارة وطالما لم ترفع إصبعك فيمكنك نقل تلك العدسة المكبرة في الأرجاء المختلفة للنص. ويمكنك التركيز على جزء معين "Zoom in" من خلال الضغط بأصابعك على الشاشة بقوة وبشكل منفصل وللقيام بعملية "Zoom out" قم فقط بتنفيذ عكس الخطوات السابقة. وفي متصفح الإنترنت يمكنك التنقل في صفحة الويب من خلال تمرير إصبعك على الشاشة وللتركيز على جزء معين "Zoom in" عليك القيام بنقرة مزدوجة وعندما تتفقد قائمة الرسائل الخاصة بك فيمكنك مسح عناصر معينة عبر الضغط بإصبعك بشدة مع المرور من اليسار إلى اليمين في الرسالة وعند هذه النقطة سيظهر زر المسح Delete.

ومن الجوانب المميزة في الجهاز ذلك الحساس الذي يُسمى "accelerometer" وهو اسم مميز للتعبير عن جهاز الإحساس بالحركة. وتتمكن شاشة (iPhone) من التكيف تلقائيا عندما يرتج الجهاز ويتحرك بشكل قوي وذلك أثناء استخدامك لمشغل الفيديو والموسيقى أو أثناء تصفح الإنترنت كما تتمتع الشاشة بجهاز إحساس بالتقارب وهو الذي يقوم بإغلاق الشاشة تلقائيا عندما تقوم برفع الهاتف على أذنك لإجراء محادثة أو اتصال. وتلك العناصر الثلاثة جيدة ومفيدة جدا ومع ذلك ما زلنا نطمع في الكثير حيث نريد التحكم في وقت سبات الشاشة حيث أنها تصبح مظلمة وداكنة اللون بعض 30 ثانية ويجب عليك فتحها مجددا من خلال الشريط المنزلق الموجود على الشاشة.

الملامح الخارجية

الزر الملموس لقائمة لهاتف (iPhone) هو الوحيد الموجود أسفل الشاشة ويقوم بإرجاعك فورا إلى الشاشة الرئيسية بغض النظر عن التطبيق الذي تستخدمه ومن الجميل امتلاك زر واحد فقط خصوصا أنه يوفر عليك الكثير من الخطوات إذا كنت في قائمة فرعية. وفي أعلى هاتف (iPhone) يوجد زر متعدد الوظائف للتحكم في المكالمات وطاقة الجهاز فإذا وردت لك مكالمة في وقت غير مناسب كل ما عليك النقر على الزر الذي سيقوم بإخفاء صوت الرنين أو قم بالنقر عليه مرتين لإرسال المكالمة لخدمة البريد الصوتي وبطريقة أخرى يمكن استعمال الزر لإغلاق الجهاز وفتحه مجددا حيث يمكن إقفال الجهاز من الزر عبر الضغط عليه باستمرار ولفترة من الوقت.

ويوجد على الظهر الأيسر هزاز للتحكم في الصوت و محول ممتاز لإغلاق نغمة الاتصال وهو شيء يجب أن يتوافر في جميع الهواتف المحمولة وهي خاصية معروفة في هواتف (Treo) لشركة (Palm). وفي نهاية القاع ستجد زوج من السماعات ومقبس للتوفيق بين قاعدة التوصيل و كبل الشاحن. ولسوء الحظ فإن مقبس سماعات الرأس الموجود في أقصى أطراف الهاتف منعزل تماما وهو ما يعني أنك ستحتاج لموفق لسماعات الرأس المزودة بقابس وهل هذا الأمر يعتبر مساعد للمستخدم؟ بالطبع لا.

ولسوء الحظ فإن (iPhone) لا يتمتع ببطارية يمكن للمستخدم استبدالها هذا يعني أنك يجب عليك إرسال (iPhone) لشركة أبل لتقوم هي باستبدال البطارية بعد أن تفرغ (وتقدر أبل أن البطارية الواحدة يمكنها العمل لمدى 300 أو 400 عملية شحن وهو ما يعني أنه ستعمل لأقل من سنتين من الاستخدام). لست بحاجة جادة لاستخدام بطارية متنقلة في هاتف محمولة ولكن على غرار الكثير من العناصر التي يفتقدها (iPhone) فمن المفيد امتلاك بطارية خصوصا مع هاتف ثمين كهذا. وعلى عكس التقارير الأولية فإن بطاقة (SIM) ستكون متحركة من خلال أداة جر صغيرة في أعلى هاتف (iPhone) ولكن بطاقة (SIM) لهاتف (iPhone) لن تعمل مع أي هواتف أخرى لشركة (AT&T). وهذا الأمر بالتحديد سيثير مشكلة حيث أنه يقضى على أهم ميزة لاستخدام أي هاتف (GSM) مع بطاقة (SIM) وبعض الأشخاص لديهم هواتف عديدة ويفضلون تغيير بطاقة (SIM) بين أجهزتهم المختلفة وأيضا يمكنك استخدام بطاقة (SIM) للحصول على المعلومات الخاصة بالاتصالات من جهاز أخر.

المزايا

دليل الهاتف في (iPhone) مرتبط بحجم الذاكرة المتوفرة في الهاتف حيث أن كل اتصال يحتفظ بثماني أرقام للهاتف والبريد الإلكتروني والموقع الإلكتروني وعناوين الشوارع والوظيفة والقسم أو الإدارة واللقب أو الكنية وتاريخ الميلاد والملاحظات. لا يمكنك حفظ المتصلين وفقا لمجموعات ولكن يمكنك حفظ بيانات أصدقائك في قائمة المفضلات للوصول السريع ويمكنك تحديد المعارف عبر وضع صورة لرقم المتصل وتعيين نغمة محددة من بين 25 نغمة من تلك النغمات المتعددة الأصوات. ومع ذلك يجب أن نلاحظ عدم وجود اتصال عبر الصوت ولا يمكنك استخدام ملفات (MP3) كنغمات. وهناك العديد من المزايا الأساسية مثل المنبه والآلة الحاسبة والتوقيت العالمي وساعة توقيت وساعة ميقات ولوحة ملاحظات. ويتوافر في الهاتف نمط هزاز متذبذب ولكن بضوء بسيط.

التقويم يوفر معاينات للشهر واليوم ويمكنك استخدام خاصية التقويم كأداة للتذكير بالأحداث أو كقائمة بالأعمال التي يجب عملها و الواجهة واضحة وبسيطة ومع ذلك فإن إدخال مواعيد جديدة يتطلب الكثير من النقرات والضغطات ولا يوجد معاينة للأسبوع ومع هذا العيب يجب أن تظل في حالة جيدة نظرا للتقرير الذي يتم عبر برنامج (Outlook) الذي يقوم بالتوفيق بين قائمة الاتصالات والمعارف من ناحية والمواعيد من ناحية أخرى.

تقنية البلوتوث والتقنية اللاسلكية

هاتف (iPhone) يوفر عدد من الوظائف اللاسلكية مع توفير دعم لكل من تقنيتي الاتصال (Wi-Fi) و (Bluetooth) وأشاد المستخدمين بالتوافق مع تقنية (Wi-Fi) بالتحديد حيث أنها خاصية غائبة حتى الآن عن معظم الهواتف الذكية. وعندما تتصفح الإنترنت فإن (iPhone) وبشكل تلقائي سيبحث عن أقرب منطقة ساخنة للإنترنت. وتتوافر تقنية (Bluetooth 2) مع الهاتف وهي التقنية التي تقدم أسرع معدل للنقل كما أن المدى الخاص بها أكبر من تقنية (Bluetooth 1.2 ) وسيحصل المستخدم على عدد من الواجهات بما فيها واجهة نقل الملفات ولكن واجهة (A2dP stereo Bluetooth) ليست من بين تلك الواجهات وهي تمثل عنصر أخر ليس مفيدا ولكن كان من الجيد الحصول عليه.

وبالرغم من ذلك فقد تحدث المدير التنفيذي لشركة أبل ستيف جوبز حول عدم وجود دعم في هاتف (iPhone) لتقنية الجيل الثالث حيث أشار أن مجموعة الرقائق استهلكت الكثير من المساحة كما أنها تستهلك الكثير من الطاقة وقد كان المستخدمين يفضلون الحصول على هذا الخيار المتمثل في الجيل الثالث من الاتصالات. وبالفعل فإن شبكة (Wi-Fi) هي خيار مميز يمكنك الحصول عليه ولكن من الواضح أن المشكلة تأتي من شبكة اتصالات (EDGE) الخاصة بشركة (AT&T) حيث أن تصفح الإنترنت عبر تلك الشبكة يكون بطيء للغاية وهي الشبكة التي تدمر روعة واجهة الويب الموجودة في الجهاز.

الرسائل والبريد الإلكتروني

بالنسبة لاحتياجاتك المتعلقة بالرسائل فإن (iPhone) يقدم وظائف للرسائل النصية والبريد الإلكتروني وكما هو الحال في العديد من الهواتف الذكية فإن الرسائل النصية يتم عرضها في شكل محادثة واحدة طويلة كما أن هناك ترتيب مفيد يساعدك على تحديد أي الرسائل التي تحتاج للرد عليها وإذا كنت تستخدم وظيفة أخرى أثناء عملية إرسال الرسائل فيمكنك العودة مجددا لانتقاء تلك الرسالة التي تركتها عندما خرجت من الوظيفة. ومع ذلك لا نستطيع استيعاب لماذا لم توفر أبل رسائل الوسائط المتعددة. بالطبع يمكن إرسال الصور عبر البريد الإلكتروني ولكن بدون الرسائل المتعددة الوسائط فلا يمكن إرسال الصور للهواتف الخلوية الأخرى وهذه المسألة تتعلق بالتحديد بالكاميرا الموجودة في الهاتف.

قائمة البريد الإلكتروني لهاتف (iPhone) تشمل دعم مدمج لكل من حسابات (Yahoo) و (Gmail) و (AOL) و (Mac). ويمكنك إعداد الهاتف لاستقبال رسائل من أنظمة (IMAP4) و (POP3) أخرى. ولكن حتى الآن لم يتم توضيح مسألة التوافق التشغيلي مع سيرفير (Exchange) ومن المنتظر معرفة هذا الأمر في التقرير النهائي. ويمكن للمستخدم القراءة ولكن ليس التحرير في الملفات ذات الامتداد (JPEG) و (PDF) وكذلك مستندات برنامجي (Word) و (Excel). والأسوأ من ذلك أنك لن تستطيع قص أو نسخ أو لصق النصوص أثناء تكوين وتجهيز الرسائل.

خاصية (iPod) المدمجة في هاتف (iPhone)

هذه الخاصية علقت بين خصائص هاتف (iPhone) وبين الخصائص الفعلية لأفضل مشغل موسيقي لشركة أبل وهو(iPod) ويجدر الإشادة بالتطويرات التي حدثت في الشاشة و الواجهة وجودة الصوت وجودة الصورة وشراء هاتف (iPhone) للحصول على خاصية (iPod) هو مثل شراء سيارة باهظة الثمن مثل الرولز رويس للحصول على مظلة الشمس التي فيها التي تحمي الركاب وبعض النظر عن جميع الجوانب فإن هاتف (iPhone) يمثل لمحة قوية لم تخطط أبل لإضافته في الجيل السادس من مشغلات (iPod).

وعلى الورق فإن (iPhone) لا يقدم أي خصائص غير موجودة في مشغلات (iPod) من الجيل الخامس مثل الإذاعة عبر الإنترنت ومواد الفيديو والموسيقى وقوائم التشغيل وهي جميعا موجودة في (iPhone) كما أن إدارة المحتوى عبر (iTunes) هي نفسها والفارق سيظل أساسا في واجهة (iPhone). وتم تجريب مشغلات (MP3) التي تستخدم واجهات اللمس مثل (Archos 704) و (iRiver Clix) و (Cowon D2) ولكن التكامل الفريد لهاتف (iPhone) مع التقنية المتعددة اللمسات ومع الواجهة الرسومية للمستخدم وضعته في مكانة خاصة.

ومن منظور (iPod) فإن أكبر انتصار لشركة أبل في هاتف (iPhone) هي أنها تمكنت من إعادة ألبومات الأعمال الفنية إلى التجربة الموسيقية بطريقة ذهبت أبعد من مجرد الحصول على مجموعة من صور المعاينة الرسومية. وبشكل مادي فإن التنقل في مجموعتك الموسيقية في نمط (Cover Flow) لهاتف (iPhone) يعيد لك مجددا الشعور العميق للتنقيب في أسطوانة مدمجة. وهو لشعور قاسي عند تحديد المقدار أو الكمية ولكن العشاق الحقيقيين للموسيقى سيقدرون كيف أعاد (iPhone) اتصال موسيقاهم الرقمية بشكل أكثر حيوية من الناحية البصرية أو المادية. حتى مستخدمي (iTunes) الذين يمكن أن يكونوا مجهدين من استخدام نمط (Cover Flow) في حاسباتهم الشخصية سيشعرون بالمفاجأة حيال التجربة التي تغيرت باستخدام شاشة اللمس لهاتف (iPhone).

وهناك حقيقة يجب أن تُقال وهي وجود ميزة جديدة في وظيفة (iPod) والمتمثلة في السماعة المدمجة. فالسماعة الخاصة بهاتف (iPhone) صوتها رقيق وتميل إلى الانحراف ويمكنك استخدامها لتبادل أغنية مع صديق. وكانت أبل من الذكاء كفاية لتفصل بين صوت سماعات الجهاز وبين صوت سماعات الرأس المستقلة لذا فإذا كنت تستمع إلى سماعات الجهاز وقررت إدخال سماعات الرأس فلن تشعر بالصمم.

ومن الأخبار السيئة أن وظيفة (iPod) في (iPhone) تخلت عن القدرة على إدارة نقل المحتوى البصري والصوتي وعلى خلاف أي جهاز (iPod) فإن (iPhone) لا يسمح لأي خيار للقيام بأي عمليات سحب ووضع يدوية من مكتبة (iTunes) مباشرة إلى أيقونة جهاز (iPhone). وبدلا من ذلك فإن (iPhone) يستخدم مباشرة خيارات متوافقة لتجمع وتتوافق مع المواد الموجودة في مكتبة (iTunes) وتضعها في النهاية على الجهاز. وهذا الخاصية من المفترض أن تعمل بشكل سليم مع أغلب الأشخاص ولكن بالنسبة لجهاز محدود الذاكرة فإن عدم القدرة على إدارة تنزيل المحتوى بشكل يدوي ستبدو كخطوة خاطئة. وبعد ساعات من التجربة تم ملء ربع مساحة الموديل الأكبر في السعة (8 جيجابايت) وهو ما ساهم في إعطاء انطباع بضرورة أن يأخذ المستخدمين حذرهم عند التعامل مع المكتبة الخاصة بجهاز (iPhone) ومن الواضح كذلك أن إمكانية الحصول على بطاقة ذاكرة خارجية هي أيضا ضمن تلك الخصائص التي كان يفضل المستخدمين الحصول عليها ولم يستطيعوا.

وبالنسبة لجودة صوت الموسيقى في هاتف (iPhone) فإنها تبدو مماثلة لنفس تجربة استخدام مشغل (iPod) من الجيل الخامس. وجميع مجموعات (EQ) المسبقة متوفرة ولكنها تتوافر حاليا في الجدول الرئيسي المسمى (Settings) الموجود في هاتف (iPhone) والسماعات الرأسية التي تتوافر مع (iPhone) تقدم خدمة مقبولة من ناحية الاستماع المتقطع في بيئة هادئة. ولسوء الحظ فإن المقبس المنعزل لسماعات هاتف (iPhone) منع إقامة تجارب على عدد من السماعات المختلفة وقد تم بالكاد استعمال سماعة (Etymotic ER6i) لإجراء مقارنة مع سماعات الجهاز.

مشاهدة الفيديو على (iPhone) ليست منمقة وجميلة تماما مثل مشاهدته على مشغلات مثل (Creative Zen Vision: E) أو (Archos 504) ولكن شاشته العريضة والتباين العالي سمحت له بالتغلب على تجربة مشاهدة الفيديو عبر جهاز (iPod) من الجيل الخامس ففي الإصدارات السابقة من (iPod) يتم حفظ عملية تشغيل الفيديو بشكل تلقائي حتى تتمكن الاستمرار من المشهد الذي توقفت عنده ولأن (iPhone) عبارة عن هاتف فإنه يشمل نمط (airplane) والذي يحافظ على استمرار تفعيل المشغل الموسيقي أثناء إغلاق جهاز إجراء المكالمات.

متصفح سفاري

متصفح (Safari) يبعد (iPhone) عن زمرة التطبيقات الموجودة على الهاتف المحمول حيث يقوم المتصفح بعرض صفحات (WAP) محدودة النصوص والرسوميات حيث أن المتصفح يعرض للصفحات في صورتها الحقيقية وتجربة الإنترنت على الهاتف تجربة تامة ومدهشة وتكمن متعتها في رؤية صفحات الإنترنت على الشاشة وبهذا الحجم. والمشكلة الوحيدة أن المتصفح لا يدعم الجافا أو الفلاش ولتوجيه وتحريك صفحة ما عليك إلا الضغط بإصبعك بشدة عبر الشاشة وستجد أن الصفحة ستتحرك وفقا لحركتك. أضغط بإصبعك على رابط لفتح صفحة جديدة واضغط بإصبعك بشكل مزدوج للتكبير والتصغير في حجم الصفحة. ويمكنك استخدام الأسهم الموجودة أسفل الشاشة والتي تمكنك من فتح صفحات جديدة والنقر عليهم.

وخدمة البحث (Google Search) هي أداة البحث الأساسية في (iPhone) ولكن يمكنك استخدام (Yahoo Search) كذلك. وعندما تقوم بالبحث عن معلومات أو عندما تكتب عناوين إلكترونية فيمكنك أن تلاحظ وجود لوحة المفاتيح الافتراضية والموجودة على الشاشة وهي العملية المماثلة لكتابة رسالة بريد إلكتروني ما عدا أن زر شريط المسافة تم استبداله بلغة ملائمة للإنترنت مثل ".com" و "slash".

والشكر مجددا لتقنية (accelerometer) حيث يمكنك وضع الهاتف على جانبه لحصول على رؤية أفضل وليس من المهم أي اتجاه ستقوم بتدوير الهاتف له حيث أنه سيعمل في أي اتجاه. ومن المدهش ظهور لوحة المفاتيح الافتراضية في نمط الرؤية الأفقية الجانبية "Landscape" عند استخدامك للمتصفح. معظم الصفحات تبدو جميلة على الشاشة ولكن الصفحات ذات التفاصيل الكثيرة مثل (CNN.com) يمكن أن تظهر بشكل مكدس وبما أنه يمكنك التقريب لحد معين فيمكن أن تظل بعض النصوص صغيرة مما يصعب عملية القراءة ويمكنك تخزين العلامات و مؤشرات الصفحات كما يمكن عمل توافق بين الهاتف وصفحاتك المفضلة في حاسبك الشخصي ولكن تلك الخاصية تعمل فقط مع متصفح (Internet Explorer) وليس (Firefox).

YouTube

يمكنك تفعيل مشغل (YouTube) المدمج في هاتف (iPhone) بشكل مباشر من القائمة الرئيسية وذلك عبر أيقونة ملونة. ويتم تنظيم مواد الفيديو باستخدام نفس المعايير الموجودة في موقع (YouTube) الإلكتروني بما فيها "Featured Clips" أو اللقطات المميزة و "Most Viewed" الأكثر مشاهدة و "Top Rated" أو الأعلى تقييما و "Most Recent" أو الأحدث. ويمكن للمستخدم قراءة المعلومات الملحقة بملف الفيديو. ومع ذلك لم يظهر إذا كان قد تم تطوير اتصال (YouTube) في الوقت الفعلي بشكل حي ومباشر حيث تم تجريب رفع ملف فيديو خاص على الموقع ولم يظهر الملف على الموقع إلا بعض وقت طويل.

التطبيقات الصغيرة Widgets

هاتف (iPhone) لا يحتوي على نظام (GPS) مدمج ولكنه يحتوي على تطبيق صغير يمكنه الوصول إلى خدمة (Google Maps) ويمكن للمستخدم معرفة الاتجاهات عبر إخبار هاتف (iPhone) بمكانك والمكان الذي تريد الذهاب إليه ولكن لا يمكنك الحصول على الاتجاهات في الوقت الفعلي بشكل حي ومباشر بحيث يتم معرفة كافة التفاصيل مثل حركة السير و المنعطفات. وتتفاعل الخريطة بشكل جيد مع وظائف الاتصال حيث يمكنك إيجاد نقطة تثير الانتباه ويمكنك الاتصال بها من خلال القليل من الخطوات. ويمكن للمستخدم الحصول على صور ومناظر من الأقمار الصناعية وهي الخدمة التي توفرها (Google).

وهناك تطبيقات صغيرة إضافية توفر المعلومات عن حالة الطقس والأخبار الاقتصادية والبورصة ويمكن للمستخدم برمجة التطبيق والحصول على معلومات معينة مثل مقدار ارتفاع أو انخفاض الأسهم أو رؤية رسم بياني لسعر السهم طوال الوقت وبالنسبة لوظيفة الطقس فإنها توفر للمستخدم توقعات للطقس على مدار ستة أيام مع إتاحة الحرية للمستخدم بتحديد المدن الذي يريدها.

البريد الصوتي المرئي

أحد أكثر الخصائص المخادعة في (iPhone)هي تلك التي تسمى البريد الصوتي المرئي.. وخدمة البريد الصوتي في (iPhone) هي مثل مجلد للرسائل النصية وفي ذاك المجلد يتم عرض اسم المتصل أو رقم الهاتف ووقت الاتصال ومع ذلك فإن الخاصية الأكثر روعة هي أنك يمكنك الاستماع إلى الرسالة بشكل فوري عبر الضغط على الرسالة الواحدة ولن تحتاج إلى تشغيل خاصية البريد الصوتي أولا.

الكاميرا

يتمتع (iPhone) بكاميرا بدقة 2 ميجابيكسل والتي تقدم واجهة أنيقة ومميزة من خلال رسوميات مميزة. ولم يقدم (iPhone) أي خيارات للتحرير عبر الكاميرا وهو الأمر الذي لم يتوقعه المستخدمين وهو ما يعني أنك لا تستطيع تغيير درجة الوضوح أو اختيار الإعدادات الخاصة بالألوان أو الجودة أو اختيار نمط التصوير الليلي ولا يوجد فلاش ولا توجد مرآة للتصوير الذاتي وكما أن اللقطات الفارغة الاختبارية تحتاج إلى بعض الحذر في التعامل معها ومع ذلك الكاميرا بشكل عام سجلت معدل أداء جيد في الاختبارات. وجودة الصور جاءت ممتاز من خلال الألوان الثرية اللامعة ووضوح حدود الأشياء كما أن الصور الملتقطة كانت مريحة للنظر ومائلة للون الأبيض ولكن تم الموافقة عليها. ومن العيوب أيضا أن المستخدم لا يستطيع التقاط الفيديو الخاص به وهو أمر مخيب جدا للآمال خصوصا مع هاتف بهذا السعر.

وكما ذكرنا سابقا فإن قائمة الصور جذابة وسهلة الاستخدام وخصوصا عند التركيز على حركة الضغط التي يمكن للمستخدم تنفيذها. ويمكنك التنقل بين الصور بالضغط بإصبعك عبر الشاشة. وعند اختيار صورة فإنك تحصل على خيار لربطها وتعيينها لأحد عناصر قائمة اتصالاتك أو استخدامها كخلفية للجهاز أو إرسالها بالبريد الإلكتروني لصديق.

جودة الاتصال

تم تجريب هاتف أبل (iPhone) الرباعي الموجات (GSM 85090018001900) في سان فرانسيسكو باستخدام خدمة شركة (AT&T) وجاءت المكالمات جيدة في أغلب الأحيان ولكنها غير جديرة بالثقة ولا يعتمد عليها. وبالرغم من أن الأصوات تبدو طبيعية إلا أن مقدار الصوت كان منخفضا جدا في أغلب الأحيان والمايكروفون يتسم بمنطقة حساسة عذبة. ولو ابتعد الهاتف الأذن حتى ولو بمقدار بسيط فمن الملاحظ أن الصوت ينخفض ويجب إعادة الهاتف إلى وضعه السابق للاستماع بشكل واضح. والصوت لم ينخفض لدرجة عدم القدرة على سماع صديق في حانة مزدحمة ولكن المقصود أن الصوت من الممكن أن يتوفر بدرجة أعلى وأوضح. كما أن مكبر الصوت هادئ للغاية بشكل يؤثر على جودة المحادثات.

وقد أكد العديد من مستخدمي المواقع الإلكترونية على وجود المشكلات المتعلقة بقوة الصوت كما أشار القليل منهم إلى سماعهم إلى صوت هسيس في الخلفية ولكن من قاموا بالاختبارات لم يسمعوا أي صوت هسيس ولكن هناك من أكد أنه سمع هذا الصوت وهذا يحدث في غرفة هادئة فقط.

التفعيل

التفعيل عملية سهلة باستخدام (iTunes 7.3) حيث يتم التعرف على الجهاز بشكل مباشر فنظام التفعيل يبدأ العمل بشكل تلقائي وبعد عدد من الأوامر سيسأل نظام التفعيل المستخدم حول ما إذا كان يفضل عمل توافق لقائمة اتصالاته عبر (Yahoo) و (Windows Mail) من ناحية وبين الاتصالات الموجودة في تطبيق (Outlook) كما سيتم السؤال حول ما إذا كان المستخدم يريد عمل تزامن وتوافق لعلامات ومؤشرات صفحات الويب ولكن كما قلنا في السابق أن النظام لا يتعامل مع متصفح (Firefox). كما أن الترابط مع خدمة الحسابات الخاصة بشركة (AT&T) يبدو أمرا منطقيا. ويمكن للمستخدم تحديد طريقة اشتراك والإشارة إذا كان من عملاء (AT&T) الحاليين. كما سيقوم نظام التفعيل حتى بسؤال المستخدم إذا ما أراد نقل الرقم الحالي لهاتفه الخلوي وبشكل عام فإنها تجربة ممتعة وأكثر جاذبية من التعامل مع (AT&T).

ويجب ذكر أن هاتف (iPhone) سيكون عبارة عن ورقة ثقيلة الوزن باهظة الثمن ما لم يتم تفعيله فإذا لم يحدث التفعيل فستتمكن فقط من إجراء مكالمات الطوارئ ولكنك ستكون محروم من بقية الوظائف بما فيها المشغل الموسيقي (iPod) ومجددا إذا ألغيت العقد مع (AT&T) فسيكون الهاتف عبارة عن ورق ثقيلة الوزن ليس إلا.

عمر البطارية

هاتف (iPhone) يتمتع ببطارية يمكنها توفير 8 ساعات من التحدث ونحو 24 من التشغيل الموسيقي و7 ساعات من تشغيل وعرض الفيديو و6 ساعات من استخدام الإنترنت كما أن الوقت البديل في الوضع الاحتياطي يبلغ 10.4 أيام. وعند اختبار (iPhone) مع إغلاق تقنية (Wi-Fi) بلغ وقت التحدث نحو 7 ساعات و 20 دقيقة أما مع تشغيل التقنية فبلغ الوقت أقل من أربع ساعات. ويجب معرفة أن عمر البطارية هو أمر متغير يعتمد على عدد الوظائف التي يستخدمها صاحب الهاتف ومدة استخدام كل وظيفة ومن المعروف أن الشاشات الملونة مثل شاشة (iPhone) تسحب الكثير من طاقة البطارية لذلك يجب على المستخدم شحن جهازه كل يومين. ووفقا لمعلومات المفوضية الفيدرالية للاتصالات فإن هاتف (iPhone) حصل على تقييم (SAR) رقمي يبلغ 0.974 واط لكل كيلوجرام.

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية