vip4soft.com >> الاخبار التقنية >> اخبار الانترنت >> ارشيف اخبار الانترنت >> ارشيف اخبار الانترنت لعام 2007
** مواقع جديدة تسحب البساط من يوتيوب

اطبع هذه الصفحة 3/9/2007
بدأت معركة جديدة على الإنترنت وهى حرب الفيديو على الشبكة  الدولية بعد أن كشفت المجموعتان الاعلاميتان "إن بي سي يونفرسال" و "نيوز كورب" عن موقعهما المشترك الجديد لخدمات الفيديو "هولو دوت كوم" والذي أنشىء بهدف منافسة موقع "يوتيوب" التابع لشركة جوجل.

ويبدو أن المعركة لها ما يبررها إذ أشارت دراسة حديثة إلى أن 75 بالمئة من رواد الإنترنت من الأمريكيين يشاهدون أشرطة فيديو على الإنترنت، كما تشهد الاعلانات المصاحبة لأشرطة الفيديو نمواً كبيراً.

وسيوفر الموقع الجديد آلاف المقاطع القانونية للأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وسيقدم حلقات كاملة من مسلسلات مثل "24 ساعة " و"سيمبسن " إضافة إلى أفلام حديثة كاملة.

يأتى ذلك لرغبة المجموعتين في إنشاء أوسع شبكة توزيع لأشرطة الفيديو على الإنترنت بمضامين تقدمها عشر باقات تلفزيونية واثنين من استوديوهات السينما تشمل أفلاماً كاملة.

ويعمل الموقع الجديد في شراكة مع البوابات الكبرى على الانترنت مثل "AOL" التابعة لتايم ورنر و"MSN" التابعة لمايكروسوفت والتي سيكون بإمكانها توزيع أشرطة ومقاطع الفيديو.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الموقع جايسن كيلار أن اسم "هولو" اختير لأنه مختصر وسهل النطق وسهل التهجي وأشار إلى طموحه في توفير أفضل محتوى عالمي في مجال الفيديو على الإنترنت.

وكانت المجموعتان الاعلاميتان "ان بي سي" و "نيوز كورب" قد رفعا  دعاوى قضائية ضد "يوتيوب" لبثه مقاطع مقرصنة من برامج أو أفلام أرسلها رواد الانترنت لكن بلا جدوى حتى الآن.

وبين الدعاوى القائمة تلك التي رفعتها مجموعة "فياكوم" التي تطالب بتعويض بقيمة مليار دولار من "جوجل" وتطالب "يوتيوب" بسحب 100 ألف مقطع مقرصن من برامجها.

وبدأ "جوجل" و"يوتيوب" سحب المقاطع المقرصنة غير أن الكثير منها لا يزال على الموقعين بسبب دخول رواد جدد يومياً على الانترنت.

ويمكن زيارة الموقع المقرر اطلاق النسخة التجريبية منه اوائل أكتوبر القادم على هذا العنوان: http://www.Hulu.com/

وتحاول المؤسستان الاستفادة من الأخطاء التى وقع فيها موقع يوتيوب خاصةً المتعلقة بقضايا حقوق الملكية والتى عانى منها يوتيوب كثيرا حيث اتهمته شركات ومؤسسات إعلامية في اليابان بانتهاك حقوق الملكية الفكرية لأنه لم يقم بما يكفي في التخلص من أفلام الكارتون والمواد الإعلامية الأخرى الخاصة بهم.

----------------------------- إعلان -----------------------------

 
ورغم إعلان جوجل صاحبة الموقع عن التوصل إلى تقنية جديدة للحفاظ على الملكية الفكرية إلا أن مجموعة من الشركات التليفزيونية والسينمائية والموسيقية اليابانية أعربت عن تشككها في قدرة النظام الإلكتروني الجديد على اكتشاف عمليات القرصنة على الموقع كما أنه قد يستغرق وقتاً طويلاً.

وكانت جوجل قد صممت مكتبة للأفلام الرقمية يمكن من خلال نظام إلكتروني استخدامها في عملية مراقبة الأفلام التي يتم تحميلها على الموقع، وذلك للتأكد من حقوق نشر تلك الملفات بعد تعرض يوتيوب لانتقادات من عدد من المؤسسات الإعلامية الكبرى لعدم تنفيذها الوعود التي أعلنتها والخاصة باستخدام نظام أفضل لحماية حقوق النشر.

وهذه المشكلة الخاصة بحقوق الملكية الفكرية ليست الأولى حيث واجه الموقع تحدياً قانونياً جديداً بعد أن قرر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم وشركة أمريكية لتوزيع الموسيقى رفع دعوى قضائية ضده لاستخدامه مواد دون دفع مقابل لها.

واتهم القائمون على الدوري الإنجليزى يوتيوب وشركة "جوجل" بأنهما خرقا حقوق الملكية الفكرية بمعرفتهما من خلال تشجيع عرض شرائط فيديو خاصة بالدوري دون إذن.

ومن جانبها، أعلنت جوجل أن الدعوى القضائية تسئ فهم حقوق الملكية الفكرية وتهدد الطريقة التى يتبادل بها مستخدمو الإنترنت مقاطع الفيديو بصورة شرعية.

وأشارت إلى أن مثل هذه الدعاوى تهدد "التبادل الشرعي" للمعلومات والأخبار والمواد الترفيهية والتعبير السياسي والفني على شبكة الانترنت.

وفى نفس السياق أيضاً ، قامت شركة فياكوم Viacom الإعلامية الأمريكية، بمقاضاة شركة جوجل للحصول على تعويض يفوق مليار دولار، بدعوى خرق حقوق الملكية الفكرية.

واتهمت شركة فياكوم - التي تمتلك محطات "كوميدي سنترال تشانل" وتلفزيون MTV - موقع يوتيوب "بخرق دولي كبير لحقوق الملكية" بسبب سماحه لمستخدميه بتحميل برامجها الشهيرة، الأمر الذي قد يهدد خطط الموقع لتصدر قطاع الإعلان والترفيه.

من جهتهم، أكد خبراء في مجال الإعلام أن هذه الدعوى ستكون "حجر أساس" في تحديد العلاقة بين وسائل الإعلام المختلفة والانترنت، وتوضيح المعايير التي يقوم عليها عرض المواضيع على الشبكة العنكبوتية.

وقد اتخذت شركة جوجل موقفاً رسمياً، أكدت خلاله ثقتها باحترام يوتيوب لحقوق الملكية العائدة لفياكوم، كاشفة أنها لن تسمح للدعوى بأن تعرقل "النمو المطرد والأداء القوي ليوتيوب."

وقد جذبت تلك الدعوى بسرعة أنظار عدد كبير من وسائل الإعلام، التي سبق وخاضت صراعات مشابهة مع يوتيوب مثل شبكة NBC و "تايم وارنر."

ماذا يقول المستخدمون؟

بعيدا عن قاعات المحاكم ينتشر الجدل حول الملكية الفكرية بين مستخدمي يوتيوب أنفسهم، فقد عمد بعضهم إلى التعبير عن وجهة نظره على الفيديو ونشره على يوتيوب، مما ولّد سلسلة من الردود والردود على الردود.

ويمكن رصد عدد من الآراء المتنوعة على الموقع، تتخطى التقنيات القانونية، وتتناول الموضوع تأييدا أو معارضة من أكثر من زاوية.

ويرتكز عدد من المعارضين لمنطق الدعاوى القضائية على أكثر من طرح أبرزها:

أولا: يجب حماية حرية تبادل المعلومات. أي حد من هذا الحرية يقلل من أهمية الانترنت والثورة الرقمية التي تتيح التواصل على نطاق عالمي مستمر.

ثانيا: نشر الأغاني والحفلات ومقاطع من البرامج التلفزيونية يخدم أصحاب تلك المواد من خلال نشرها على نطاق كبير.

وهنا يشير بعض المستخدمين إلى أن بعض الشركات فضلت التعامل بإيجابية مع يوتيوب، وتوصلت إلى اتفاقات لعرض موادها على الموقع. ومن بين هذه المؤسسات "سي بي إس" وهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي."

من ناحية أخرى، تبرز وجهة نظر تعارض نشر المواد المثيرة للجدل، فبعض المعارضين يشيرون إلى الناحية القانونية ويعتبرون أن نشر المواد بمثابة سرقتها.

مواقع أخرى تنافس يوتيوب

موقع ميتا كافيه وحرب الفيديو
وقد ظهرت مواقع عديدة فى مجال تبادل مقاطع الفيديو من أشهرها موقع "GloobTV" الذى يضم فريق من المحررين يتم من خلالهم انتقاء المواد دون استخدام العوامل الالكترونية التي تحتمل الخطأ.  

ويقوم الموقع بجمع ما يقرب من 25 إلى 30 مقطع فيديو جديد يومياً من مختلف المواقع وبوبات نشر ومشاركة الفيديو المعروفة وبالتالى فإنه يختصر الكثير من الوقت وعناء البحث والتفتيش عن ما يفيد من مقاطع بين الاف المقاطع الجديدة يومياً.

ويتيح الموقع للزوار التعليق على المواد وتقييمها ويمكن ان تكون تعليقاتهم بمواد فيديو ذات علاقة.

هناك أيضاً موقع "ميتا كافي" metacafe.com الذى يحتوى على فصول كاملة من البرامج التلفزيونية، والفيديو الغنائي، والمقابلات وغيرها، ومن خلاله تستطيع الحصول على كل أنواع الفيديو على الإنترنت، ويقدم الموقع بجانب خدماته الاجتماعيه إمكانية تنزيل الموسيقي وتشغيلها، ولقطات نادرة للحوادث الرياضية.

 

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية