برامج العاب برامج كمبيوتر برامج الجوال برامج ترجمة برامج سوني اريكسون برامج نوكيا

ماي سبيس و فيس بوك وغيرهما من الشبكات الاجتماعية على هاتفك النقال

ماي سبيس

دعونا نتخيل هذا السيناريو… امرأة شابة تذهب إلى حفل لا تعرف أي شخص فيه ولكن لا بأس لأنها تحمل معها هاتفها الجوال (الموبايل). فمن خلال عدة نقرات بسيطة وسريعة يمكنها الدخول إلى لمحات ومعلومات عن الكثير من الأشخاص في الحفل وترى صورهم. إنها محظوظة فقد كونت صداقة مع اثنين لقد أرسلت إليهم رسالة وبدؤوا في التحدث معها.

أو تخيل هذا السيناريو… رجل أعمال في إجتماع ويراقب في نفس الوقت مدير التسويق الجديد وخلال دقائق تعرف على عشرة أشخاص في الصالة وعلى سيرهم الذاتية حيث كان اثنان منهم يسعيان لتغيير وظيفتهم. ويخبره تليفونه المحمول بأن أحدهما يقف على بعد بضعة أمتار منه. فقد استعرض هذا المساء سجلات جميع الأشخاص الذين قابلهم بشكل آلي مع سيرهم الذاتية من على حاسبه المنزلي.

هذه ليست قصة خيالية إنها مستقبل الشبكة الاجتماعية والتي أصبحت وشيكة الحدوث. فبعد التقدم الهائل في مجال الشبكة الاجتماعية القائمة على الإنترنت، مثل (ماي سبيس - MySpace ) و (فيس بوك – Facebook) واللتان تفعلان نفس المهمة، في الحياة الواقعية فبدلا من الجلوس أمام الكمبيوتر، فإن تلك ستكون الخطوة التالية. ويحدث الكثير من تلك العملية الآن ولكن على نطاق صغير بين الكثير من الشركات التي تبحث عن استكشاف الشبكة الإجتماعة.

فيس بوك

ولكن السؤال المطروح الآن…  كيف تعمل هذه الشبكة؟ السر يكمن في الإتصالات التي تحدث ما بين الإنترنت والموبايل وموقع أو مكان التكنولوجيا. يمكنك أن تستعرض الإنترنت بسرعة وبسهولة من خلال العديد من التليفونات الحديثة الجديدة. فالتليفونات الحديثة يمكنها تحديد موقعها ومن خلال تكنولوجيا  تحديد المواقع من خلال القمر الصناعي أو هوائي التليفون. حيث يمكن للتليفون أن يحدد إذا كانت هناك تليفونات محمولة موجودة في المنطقة نفسها أم لا. كما أن تقنية بلوتوث ذات الموجة القصيرة يتم وضعها على معظم أجهزة التليفون المحمول حيث يمكنها أن تلتقط وجود أية تليفونات أخرى مزودة بموجة البلوتوث في نطاق 20 متر.

ومن خلال الربط بفاعلية بين هاتين الخاصيتين التكنولوجيتين يمكن أن يخبرك تليفونك إذا كان هناك شخص قريب منك و يمكنك الحصول على كثير من المعلومات عنهم وهذه هي المكونات الكاملة للتفاعل الإجتماعي. إن الإمكانيات التي يمكن أن توفرها هذه التكنولوجيا لا حدود لها. فهل تريد مثلا أن تربط بين الأسماء ووجوه الأشخاص؟ وهل تريد أن تفحص الخلفية الخاصة بالمدير التنفيذي حتى يمكنك أن تذكره بأنه مدين لك بمعروف قدمته له؟ وهل تريد أن تتجنب كل المحاسبين والمحامين والصحفيين؟ وتحتفظ برؤية ذلك الرجل الوسيم أو السيدة الجميلة الواقفة في مكان ما بانتظار ظهور إهتمام من شخص ما؟ كل تلك السيناريوهات يمكن حلها باستخدام الموجة الجديدة من تطبيقات الموبايل.

فأحد الشركات الموجودة في برلين تستخدم الآن تقنية الشبكة الإجتماعية من خلال الموبايل. حيث أن أكثر من 3000 شاب ألماني يستخدمون خدمة أكا- آكي في خلال شهر واحد. فمستخدمي هذه الخدمة يقومون بتحميل تطبيق معين على هواتفهم الجوالة (الموبايل) مجانا. ويستخدم البرنامج موجة البلوتوث وعندما يتواجد موبايل آخر داخل نطاق التغطية فإن التليفون يعطي نغمة معينة. ويمكن للمستخدم أن يتعرف عليه من هو ويمكنه الدخول إلى سجل بيانات هذا الشخص أو يرسل إليه رسالة وإذا أراد فإنه يمكنه أن يجري معه دردشة.

ستيفاني هوفمان البالغة الثلاثين من عمرها وأحد مؤسسي شبكة أكا-آكي أكدت أنه على الرغم من أنها قابلت صديقها من خلال هذه الشبكة فإنها لم تكن مجرد مقابلة عادية. لقد كانت المقابلة حقيقية وطبيعية حيث ذهبت إلى مؤتمر في يوم آخر كان يضم فتاة وثمانين شابا وشعرت بأنني مترددة في التحدث مع أي شخص منهم. فمن الصعب جدا إذا كنت إمرأة في مثل تلك الظروف. ولكن تليفوني أخبرني بأن هناك نصف دستة من أعضاء أكا-آكي هناك ولهذا يمكنني أن أقدم نفسي لهم.

إن هذا المعنى هو مفتاح نجاح الشبكة الإجتماعية التي تستخدم الموبايل وأيضا تعد العقبة الكبيرة. فالناس يريدون أن يتواصلوا ويصبحوا جزءا من مجتمع مترابط. ولكن حتى يتواصل أشخاص كثيرون من خلال تلك الشبكة فإن شبكات التليفون المحمول لن تنتشر. فهي تستخدم واحدة من أفضل ميزات الشبكات الإجتماعية على الإنترنت مثل شبكة (فيس بوك) والتي بها عدة ملايين من الأعضاء من أجل تحقيق هذا التواصل بين الناس.

شارك بتعليقك

برامج مجانية برامج كمبيوتر