اجتماعات مايكروسوفت مستمرة لمناقشة ومتابعة عرضها لياهو

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مدراء شركة مايكروسوفت قد اجتمعوا يوم الأربعاء الماضي من أجل مناقشة التنسيق مع الشركة من أجل تولي مسؤولية شركة ياهو وفق ما ذكره احد المصادر في تلخيصه لمضمون المناقشات. وقد كان من المتوقع أن تنظر الهيئة في مجموعة من الخيارات بما فيها رفع مايكروسوفت لعرضها في محاولة منها لكسر حالة الجمود بين الشركات.

وخلال الأيام الماضية، اعتمدت شركة مايكروسوفت زيادة العطاء والذي يقدر حاليا بمبلغ 29.06 دولار لقيمة السهم ، إلى 32 أو 33 دولار أميركي. وهذا ما ذكره الشخص الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مفوض للتحدث عما جرى في المناقشات. وقد دعا ستيفن بالمر، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت بعض حاملي أسهم شركة ياهو إلى مساندة العطاء في هذه الحدود.

ولكن المديرين التنفيذيين لشركة مايكروسوفت مصابون بالإحباط من العلامات التي يظهرها حاملي الأسهم تجاه هذا العرض المرتفع في حدود من 35 إلى 37 دولار أميركي للسهم. وبدون هذا العرض المرتفع، فلن يرغب حاملي الأسهم في دفع إدارة ياهو إلى مفاوضات جادة. وقد رفض المتحدث الرسمي لشركة مايكروسوفت التعليق على هذه التطورات .

وفي بداية شهر أبريل هدد السيد بالمر بالبدء في التفويض بالهجوم من أجل أن تجريد هيئة ياهو إذا لم تصل الشركتان إلى أتفاق متفق عليه بحلول يوم 26 أبريل. وقد مر التاريخ المحدد دون الوصول إلى إتفاق أو مفاوضات حقيقية بين الشركتين. وفي الأسبوع الماضي، رفع بالمر إمكانية أن تخفض شركة مايكروسوفت عطائها. وقد ذكر مديرون تنفيذيون آخرون في مايكروسوفت علانية أن الغياب الواضح لبدلاء لشركة ياهو، سيجعل شركتهم غير راغبة في زيادة عرضها، وقال بأنهم يخططون للإعلان عن قرار هذا الأسبوع.

ويقول المحللون أنه إذا هجرت شركة مايكروسوفت العطاء، فإن سعر السهم في شركة ياهو من المتوقع أن يهبط نتيجة لذلك. وهذا لن يمنع شركة مايكروسوفت من محاولة الوصول إلى أتفاق دمج مع ياهو في وقت لاحق. وقد رفضت شركة ياهو مرارا عرض شركة مايكروسوفت والذي يقدر بمبلغ 44.6 مليار دولار أميركي مدعية أنها قيمة قليلة بالنسبة لياهو. ومع انخفاض سعر سهم شركة مايكروسوفت فإن قيمة عرضها الاحتياطي والنقدي قد تراجع إلى 41.8 مليار دولار أميركي.

وقد ذكر جيري يانج المدير التنفيذي لشركة ياهو أن هيئة الشركة لا تعارض البيع لشركة مايكروسوفت بسعر أعلى. ووفق ما ذكره بعض المقربين للشركة فإن ياهو مازالت تعتمد خيارات أخرى من الممكن أن تسمح لها أن تظل مستقلة من خلال الإندماج مع AOL للإنترنت التابعة لشركة تايم وارنر وعملية شراكة مع شركة جوجل. وقد رفض المتحدثون الرسميون لشركة ياهو وشركة جوجل وشركة تايم وارنر التعليق.

كما قامت كل من جوجل ياهو مؤخرا بإجرا إختبار لمدة أسبوعين حيث قامت شركة جوجل بعرض إعلاناتها جنبا إلى جنب مع شركة ياهو. وقد كان الغرض من الإختبار هو تحديد القيمة التي من الممكن أن تكسبها شركة ياهو من خلال تقديم بعض مصادر البحث عن الإعلانات لديها لشركة جوجل  والتي تمتلك تقنية فعالة في البحث. وقد جاءت النتائج إيجابية وفق ما ذكره بعض المقربين لشركة ياهو.

وقد قال بعض الخبراء بأن عملية الشراكة في البحث عن الإعلانات الواسعة التي ستتم بين الشركتين من المحتمل أن تزيد من الاعتراضات من قبل المنظمين وقد بدأ قسم القضاء في طرح استفسارات حول شرعية هذا الإختبار. ولكن المديرين التنفيذيين لشركة جوجل وياهو قالوا من الممكن تسوية الصفقة بطريقة تسترضي المنظمين. وقد ذكر شخص مقرب من المناقشات التي دارت أنه لا توجد صفقة وشيكة الحدوث بين جوجل وياهو.

شارك بتعليقك