#جوجل يحتفي بميلاد الفنان اللباني وديع الصافي

1 نوفمبر 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 10:21 صباحًا

#جوجل يحتفي بميلاد الفنان اللباني وديع الصافي

كعادته في إحياء ذكرة ميلاد ووفاة عمالقة الفن والطرب والأدب في كل البلاد فقد ذكرنا محرك بحث جوجل اليوم بعيد ميلاد الفنان الراحل اللبناني وديع الصافي والذي توفي منذ 3 أعوام.

ويعتبر الفنان وديع الصافي والذي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1921 في قرية نيحا بلبنان، يعتبر من أهم الأصوات الغنائية التي مرت في تاريخ لبنان.

اقرأ أيضا...

وقد اشترك الصافي مع معظم أبناء جيله من كبار مغني لبنان في مسرحيات وأعمال مشتركة، منهم الرحابنة وفيروز ونصري شمس الدين، حيث شارك في أكثر من فيلم سينمائي، وغنى للعديد من الشعراء، وله أكثر من خمسة آلاف أغنية وقصيدة لحن معظمها.

غناء الصافي

وقد غنى الصافي عشرات الأغاني الرائعة على مدى 45 عاما من حياته لمختلف شعراء لبنان وملحنيه، فضلا عن شهرته بالتلحين الخاص، كما يعد أول لبناني تُغنى أغنياته باللغة الإسبانية، عبر تجربته الموسيقية مع المغني الإسباني خوسيه فرنانديز في تسعينيات القرن الماضي.

كانت انطلاقته الفنية بعام 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا، من بين أربعين متباريًا، في مباراة للإذاعة اللبنانية، ايام الانتداب الفرنسي، في أغنية “يا مرسل النغم الحنون” للشاعر المجهول آنذاك (الأب نعمة اللّه حبيقة). وكانت اللجنة الفاحصة مؤلّفة من ميشال خياط، سليم الحلو، ألبير ديب ومحيي الدين سلام، الذين اتفقوا على اختيار اسم “وديع الصافي” كاسم فني له، نظرًا لصفاء صوته.

فكانت إذاعة الشرق الأدنى، بمثابة معهد موسيقي تتلّمذ وديع فيه على يد ميشال خياط وسليم الحلو، الذين كان لهما الأثر الكبير في تكوين شخصيّته الفنية. بدأت مسيرته الفنية بشق طريق للأغنية اللبنانية، التي كانت ترتسم ملامحها مع بعض المحاولات الخجولة قبل الصافي، عن طريق إبراز هويتها وتركيزها على مواضيع لبنانية وحياتية ومعيشية. ولعب الشاعر أسعد السبعلي دورًا مهمًّا في تبلّور الأغنية الصافيّة. فكانت البداية مع “طل الصباح وتكتك العصفور” سنة 1940.

أغاني وديع الصافي

غنّى للعديد من الشعراء، خاصّة أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، رياض البندك. ولكنّه كان يفضّل أن يلحّن أغانيه بنفسه لأنّه كان الأدرى بصوته، ولأنّه كان يُدخل المواويل في أغانيه، حتّى أصبح مدرسة يُحتذى بها. غنّى الآلاف من الأغاني والقصائد، ولحّن منها العدد الكبير.

كلمات دليلية
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

???
??? ????
??? ???? ????
??? ????
??? ??? ????