
الرئيس التفيذي لشركة أبل ستيف جوبز
بفضل براعته الشخصية من إنقاذ شركة أبل ولكونه من أحدث ثورة في الموسيقى الإلكترونية والهواتف الذكية وقاد شركة بيكسار لتيهمن على الرسوم المتحركة. فلم تكن مفاجأة أن تختار مجلة ” فورتش” الرئيس التنفيذي لشركة ” أبل” الأميركية العملاقة لصناعة الكمبيوتر “ستيف جوبز“ كأفضل رئيس تنفيذي خلال عشر سنوات من الزمن ، حيث قالت المجلة إن نجاحات جوبز في إعادة تنظيم أربع صناعات الكمبيوتر والموسيقى و الأفلام والهواتف المحمولة هو أمر غير مسبوق .
وقد استعرضت المجلة فى تقريرها أمس الخميس إنجازات جوبز منذ عودته إلى ” أبل” في عام 1997 بعد 12 عاما من الإطاحة به من الشركة التي أسسها. وقالت إن الأمر استغرق سنوات ليعيد للشركة قوتها . وأنه حتى عندما كان يستحدث استراتيجيته طويلة الأمد لنمط الحياة الرقمية و برامجيات أى تونز الرقمية و المشغل الموسيقي فى عام 2000 كانت الشركة تواجه شبح الإفلاس الحقيقي .
إلا ان الشركة يعمل بها حالياً حوالي 34 آلف موظف وتقدر قيمتها السوقية بأكثر من 170 مليار دولار .








