سيارة تيسلا توصل صاحبها إلى المستشفى بعد نوبة انسداد رئوي مفاجئة

10 أغسطس 2016 آخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 6:34 صباحًا

سيارة تيسلا توصل صاحبها إلى المستشفى بعد نوبة انسداد رئوي مفاجئة

المحامي الأمريكي جوشوا نيلي من نوبة انسداد رئوي مفاجئة بينما كان يقود سيارته الكهربائية “تيسلا إكس” على الطريق السريع.

وبعد أن شعر بآلام حادة في المعدة والصدر أجبرته على التوقف، وبدلاً من الاتصال بسيارة الإسعاف، قام جوشوا بتشغيل نظام السائق الآلي في السيارة وإعداده لكي يذهب بالسيارة تلقائياً إلى أقرب مستشفى يبعد 32 كيلومتر من المكان الذي كان متوقفاً فيه، وذلك حسب موقع البي بي سي.

اقرأ أيضا...

وقد نجح السائق الآلي بالوصول إلى الطريق المؤدي إلى قسم الطوارئ في المستشفى، ثم قام جوشوا بالقيادة بنفسه وركن السيارة في موقف الطوارئ، وقد قال الأطباء، بأنه كان محظوظاً للغاية للنجاة من هذه الحادثة، إذ أن الانسداد الرئوي له تبعات قاتلة أحياناً.

هذا ويخضع نظام القيادة الآلي هذا، والذي يقوم بتغيير مسار السيارة والوقوف على إشارات المرور تلقائياً، لرقابة شديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تسببه في حادثين إلى الآن، فقد قتل رجل في ولاية فلوريدا بعد فشل نظام القيادة الآلية في سيارة تيسلا إس التي كان يقودها، بتجاوز شاحنة كانت في الطريق والاصطدام بها.

بينما نجا شخص آخر من أي إصابات عندما انحرف السائق الآلي لسيارته التيسلا إكس عن الطريق واصطدمت بحاجز خشبي في أحد الطرق في ولاية مونتانا. وقد أعلنت الشركة المصنعة لهذه السيارات الكهربائية عن أن نظام القيادة الآلي كان يتم استخدامه بشكل خاطئ في الحادث الثاني.

وفي الوقت ذاته، تقوم الإدارة الوطنية لأمان حركة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة الأمريكية بالتحقيق في هذا النظام عن كثب، لضمان عدم تكرار مثل تلك الحوادث.

بينما أعرب “إيلون ماسك” عن طموحه في رؤية رحلات طيران على متن طائرات تعمل على الكهرباء يوماً ما.

يذكر أنه بدأ تصنيع السيارة الكهربائية لأول مرة في لندن في عام 1884م، على يد المخترع الإنجليزي توماس باركر، وقد كانت سرعتها آنذاك تفوق سرعة السيارات التي تعمل على الوقود، وتعمل على بطارية عالية السعة وقابلة لإعادة الشحن.

ولكن مع دخول العالم بوابة القرن العشرين، بدأت صناعة السيارات الكهربائية بالتراجع أمام تلك التي تعمل على البترول، وذلك لأسباب كثيرة، منها اقتصار السيارات الكهربائية على الاستخدام داخل المدن لأن سرعتها كانت محدودة وعدم القدرة على استخدامها لأجل السفر بين المدن، وارتفاع سعرها مقارنة بتلك التي كان يتم تصنيعها بأعداد هائلة وأسعار زهيدة في مصانع هنري فورد، وبقي استخدامها مقتصراً على أغراض محدودة.

هذا الوضع بدأ بالتغير تدريجياً في بدايات القرن العشرين، حين تم إنشاء شركة تيسلا موتورز في كاليفورنيا في الولايات المتحدة ومحاولة إعادة صناعة السيارات الكهربائية بأعداد كبيرة وطرحها في السوق العام بأسعار مقبولة، وهذا ما دفع شركات صناعة السيارات الكبرى، كميتسوبيشي وبيجو وبي إم دبليو، إلى فتح خطوط إنتاج سيارات كهربائية أيضاً.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

???
??? ????
??? ???? ????
??? ????
??? ??? ????