جوجل تحيي ذكرى وفاة الشاعر والكاتب المسرحي وليم شكسبير

23 أبريل 2016 آخر تحديث : السبت 23 أبريل 2016 - 4:17 صباحًا

جوجل تحيي ذكرى وفاة الشاعر والكاتب المسرحي وليم شكسبير

كعادتها دائماً مع الشخصيات المشهورة القديمة فقد ذكرتنا شركة جوجل اليوم بيوم وفاة الكاتب المسرحي البريطاني وليم شكسبير والذي توفير في مثل هذا اليوم 23 أبريل من العام 1616 ميلادي.

وقامت شركة جوجل بتغيير شعار محرك البحث الأشهر في العالم لتضع صورة شكسبير وبعضاً من صور أبرز أعماله على هيئة رسمات.

اقرأ أيضا...

من هو وليم شكسبير

هو شاعر (يصنف كأعظم كاتب في اللغة الإنجليزية) و كاتب مسرحي (يعتبر كاتبا مسرحيا بارزا) إنجليزي، دائماً يسمي بــ”شاعر الوطنية” و “شاعر افون الملحمي”.

اعماله موجودة وهي تتكون من 38 مسرحية و158 سونيته واثنين من القصص الشعرية وبعض القصائد الشعرية، وقد ترجمت مسرحياته وأعماله إلى كل اللغات الحية وتم تأديتها أكثر بكثير من مؤلفات أي كاتب مسرحي آخر.

ولد شكسبير في سنة 1564 وكانت أمه ماري آردن، من أسرة قديمة في ووروكشير، وقد قدمت إلى جون شكسبير، ابن مستأجر أرض والدها، صداقاً ضخماً نقداً وأرضاً، وأنجبت له ثمانية أطفال كان ثالثهم وليم. وأصبح جون من رجال الأعمال الأثرياء الناجحين في ستراتفورد على نهر الآفون، واشترى دارين، وخدم بلده ذائقاً للجعة، ومسئولاً عن الأمن، وعضواً في مجلس المدينة، ومساعداً لمأمور التنفيذ، وأحسن إلى الفقراء بسخاء.

عاش شكسبير أعوامه الأخيرة مع أصدقائه، عيشة وادعة منعزلة, كما يتمنّى جميع العقلاء أن يقضوها.. كان لديه من الثروة ما يكفي لاحتياز أملاك تفي بما يحتاج إليه, وبما يرغب فيه، ويقال أنه قضى بعض السنوات, قبل أن توافيه المنية, في مسقط رأسه «ستراتفورد» ويروي «نيكولاس رو» عنه: «إن ظرافته الممتعة، وطيبته قد شغلتاه بالمعارف, وخولتاه مصادقة أعيان المنطقة المجاورة».. لقد مات شكسبير كما عاش، من غير ما يدل كثيراً على انتباه العالم, ولم يشيّعه إلا أسرته وأصدقاؤه المقربون، ولم يُشِد الكتاب المسرحيون الآخرون بذكراه إلا إشادات قليلة، ولم تظهر الاهتمامات الأولى بسيرة شكسبير إلا بعد نصف قرن، ولم يكلّف نفسه أي باحث أو ناقد عناء دراسة شكسبير مع أي من أصدقائه أو معاصريه.. مات شكسبير بعد أن عانى من حُمّى تيفية، وقرع جرس موته في كنيسة «ستراتفورد» في 23 نيسان، في اليوم الذي ولد فيه قبل /53/ سنة، وقيل إنه دفن على عمق /17/ قدماً، وهذه الحفرة تبدو عميقة بالفعل، وقد تكون حُفرت مخافة عدوى التيفوس، ولعل شكسبير هو من كتب على الشاهدة: أيها الصديق الطيب, كرمى ليسوع لا تحفر هذا التراب المسّور ههنا مبارك من تحفظ هذه الأحجار وملعون من يحرك عظامي لقد أعطى العالم أعماله، وصداقته الطيبة، ولكنه لم يعطه جثمانه أو اسمه.. حمل المشيعون باقات من إكليل الجبل أو الغار، وألقوها على القبر الذي يزوره إلى يومنا هذا آلاف المعجبين.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

???
??? ????
??? ???? ????
??? ????
??? ??? ????