
قال “ايرك شميت” الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، في يوم الخميس الماضي، بأنه ولأكثر من ستة سنوات، كان قد قاوم ظهور متصفح جوجل كروم . مما يعني أنه كان ضد عمل المتصفح لوقت طويل لم نكن نعرف فيه بنية جوجل. لكنه في نهاية الأمر، استسلم لحماس المؤسسين “سيرجي برين” و “لاري بايج” أصحاب الفكرة. وقد برر رفضه للفكرة في بداياتها هو أنه لم يكن يريد لجوجل، وهي شركة صغيرة في ذلك الحين، أن تدخل في حرب المتصفحات.
ثم استطرد “شميت” : وفي النهاية، قاما سيرجي برين ولاري بيج بتوظيف فريق من “فايرفوكس” ليعملا على تجهيز عرض توضيحي لما سيكون عليه المتصفح Google Chrome. ولأنه كان جيدأ جداً، أجبره ذلك على تغيير رأيه وقبول الفكرة.
“إلا أنه لا يوجد شك في أني من الداعمين لفكرة المتصفح ونظام التشغيل, لأنهم يغيرون قواعد اللعبة، ويغيرون من شكل وطريقة تفكيرنا لأجهزة الكمبيوتر” . قال “إيرك شميت”. وأعتقد شخصياً أنه يرمي بذلك إلى أن الفكرة لم تكن هي المشكلة لديه، وانما طريقة التنفيذ، والقلق من الدخول في أسواق قد لا يكون من الحكمة الدخول فيها من قبل جوجل.
ومن جهته وصف “لاري بيج” نظام التشغيل “جوجل كروم أو أس” بأنه anti- operating system،. وأتصور شخصياً أنه يعني بذلك كيف أن نظام التشغيل Google Chrome OS سيكون في تضاد مع الفكرة التقليدية المتعارف عليها لأنظمة التشغيل. كما ألمح إلى الحال الذي ستكون عليه أجهزة الـ Netbooks بالتحديد من سرعة كبيرة في التحميل، بالإضافة إلى أن بياناتك معه تحفظ على الإنترنت وليس على الأقراص الصلبة الخاصة بك.
وأضاف “لاري” : إذا كنت تعيش على المتصفح، فإنك على الأرجح لن تريد أمور من جيل إيرك تظهر لك” . قالها وهو يضع يده على كتف “إيرك”
ولعل النقطة الأهم والتي لفتت انتباهي كثيراً، هي تلك التي تطرقا لها كلاً من “ايرك” و “لاري” , في إشارتهم لنظام التشغيل Google Chrome OS بأنه لا يقصد به منافسة “مايكروسوفت”. وأن الغرض الرئيسي منه هو زيادة حجم سوق أجهزة الـ Netbooks ، لا مشاطرة “مايكروسوفت” في حصتها من هذا السوق.
كما قال “شميت” بأنهم يرحبون بـ “مايكروسوفت” لو نوت أن تعمل نسخة لمتصفحها إنترنت إكسبلورر للنظام Google Chrome OS. كما أنهم لا يستطيعون منعهم في الأساس لأن النظام سيكون مفتوح المصدر. لكنه أضاف: إلا أن هذا غير متوقع من “مايكروسوفت”.
والنقطة الأخيرة التي ذكرها “شميت” هي أنه وبالرغم من أن نظام Google Chrome OS سيكون مجانياً، إلا أنه مربح بالنسبة للشركة من خلال تحفيز المستخدمين على قضاء وقت أطول وهم يستخدمون الإنترنت.









هل من المعقول أن يكون برنامج التشغيل مجاني
من الأستحالة هذا الشيء و حتى لو كان هذا سوف تشتريه إحدى الشركات التجارية و سوف تبيعه …….
شكرا على الخبر الجميل وان شاء الله يكون مجاني