“الجزيرة توك” والبيان الأخير

31 يناير 2015 آخر تحديث : السبت 31 يناير 2015 - 1:52 مساءً

“الجزيرة توك” والبيان الأخير
end-of-aljazeeratalk

لعله من أكثر الأخبار حزناً على قلبي أنا شخصياً لكوني أحد مراسليها 🙁 ذلك الخبر الذي صعقني ورأيتها حين قررت الدخول إلى موقع الجزيرة توك ذلك المنبر الإعلامي الشباب الذي لا مثيل له على الاطلاق في وطننا العربي، وحنها وجدت أمامي ما كنت لا أتمناه ألا وهو “البيان الأخير”.

البيــــــــــــــــــــــان الأخيـــــــــــــــر

اقرأ أيضا...

فقد قررت إدارة موقع الجزيرة توك اغلاق الموقع نهائياً وقد أصدروا بيان بهذا الخصوص كتبوا فيه:

وصلت الجزيرة توك اليوم إلى محطتها الأخيرة في رحلتها الطويلة التي استمرت ثمانية أعوام ونصف، وصلت هنا اليوم لتعلن النهاية وتغلق دفاترها على ما فيها من سعادة وحزن، نجاح وفشل، إنجاز وإخفاق. اليوم موعد غروب الشمس التي أشرقت في 6/6/2006

“إعلام ينبض شبابا” هو الشعار الذي ظل يرفرف عاليا لسنوات منذ أن رفع لأول مرة عبر موقع الجزيرة توك ليكون فيما بعد شعار كل من تخرج من هذه المدرسة الشبابية. إعلاميون على وعي كامل بما تعنيه هذه الكلمة، هم المثل الأعلى لرؤية عظيمة وساحة إعلامية تنموية شبابية ومساحة رأي حرة جمعت بين الاستثمار في العقول واستقطاب كوادر الإعلام والرأي وعززت مفهوم إعلام العمق.

إنجازات لا حصر لها كان آخرها “النبض أعمق” والذي حرصنا من خلاله أن نصل إلى عمق الفكرة ونوصل لمتابعينا محتوى بشكل مختلف يصل حد العمق، في محاولة للغوص في أعمق نقطة في عقل الشباب العربي وإيصال المحتوى إليه بشكل مختلف تميزت به الجزيرة توك عن غيرها.

الجزيرة توك مشروع تطوعي تواتر على قيادته ثلة من الشباب المتميز في مراحل مختلفة على امتداد أعوامه الثمانية، إلا أن العامل المشترك فيهم جميعا هو أنهم أصحاب رسالة حرصوا من خلال هذه المنصة أن يصنعوا إعلاما يليق بعقول شبابنا العربي صحفيين كانوا أم متلقين وحقّ لهم أن يفخروا بأنهم وصلوا لما صبوا له، فلهم الشكر الجزيل على ما بذلوه والأمل كل الأمل أن يبقوا على هذا الطريق.

رسالة شكر عميقة جدا إلى جميع مراسلينا الكرام وكتابنا الرائعين الممتدين حول 40 دولة على امتداد العالم بمختلف أطيافهم وأفكارهم وجنسياتهم وتوجهاتهم، تحية كبيرة لكم فلولاكم لما كنّا ولما كان للجزيرة توك أن تحقق هذا الإنجاز طيلة الأعوام الثمانية، آملين أن تكون الجزيرة توك إضافة حقيقية لكم تعلمتم منها الكثير كما تعلمنا نحن منكم أيضا.

ولا ننسى أبدا متابعينا الأوفياء الذين جعلوا لمحتوانا قيمة جعلت مهمتنا يوما بعد يوم تزداد صعوبة لتقديم الأفضل ولنحرص شديد الحرص أن يكون كل نجاح للجزيرة توك هي نقطة انطلاق لأي مرحلة تتبعها فكنتم السبب الأساسي لكوننا في المقدمة دائما، وكنتم سببا في استمرارنا طيلة هذه الأعوام.

أخيرا.. ليعلم الجميع أن الجزيرة توك هي الأداة وليست الفكرة وعليه يدرك جيدا كل قارئ لهذا البيان أن الجزيرة توك كأداة توقفت إلا أن الفكرة لن تتوقف وأن كل كاتب أو مراسل أو متابع للجزيرة توك هو مشروع قائم بحد ذاته للفكرة، وأن توقف الجزيرة توك ما هو إلا بداية لقادم أكبر وأعظم!

الجزيرة توك.. إعلام نبضَ وينبضُ وسيظل ينبضُ شبابا بكم.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

تعليقات القرّاء لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع VIP4SOFT

???
??? ????
??? ???? ????
??? ????
??? ??? ????