
أعلنت هيئة حماية الطفولة بروسيا يوم الأربعاء الماضي أنها عثرت على طفلة عمرها خمس سنوات تربت بين الكلاب والقطط, ولا تعرف سوى لغة الحيوانات, مشيرة إلى أن تلك الطفلة بدت أصغر بثلاث سنوات من عمرها الحقيقي.
وقد عثر على نتاشا مسجونة في شقة متهالكة في مدينة تشيتا بسيبريا الشرقية على بعد 4700 كيلومتر شرقي العاصمة الروسية موسكو.
ورغم أن والديها وأجدادها يقيمون معها في نفس الشقة فإنهم كانوا يحرمونها من الخروج إطلاقا.
وعند العثور عليها كانت نتاشا تلبس خرقة بالية وتسكن في مكان لا يعرف السخان ولا الماء الجاري.
وقد وصف أحد ضباط الشرطة المحليين مكان إقامة هذه الطفلة قائلا “كانت تعيش في ظروف قذرة للغاية, تفوح منها رائحة فظيعة”.
ويبدو أن نتاشا التي عاشت بين الكلاب والقطط تربت على سلوك تلك الحيوانات, إذ تقفز نحو من يقترب منها من البشر كما لو كانت جروا.
وقد وضعت هذه البنت منذ العثور عليها في مؤسسة تتلقى فيها المساعدة الصحية والنفسية وتلعب مع أطفال آخرين, غير أنها لم تتخل بعد عن بعض عاداتها الحيوانية, فهي ترفض الأكل بالملعقة وتضعها جانبا مفضلة لعق ما يقدم لها من طعام, كما أنها لا تزال تقفز نحو الباب وتنبح كالكلاب.
المصدر: صحيفة لوفيغارو


















سبحان الله
اهلها لازم يموتو تفو على هيك اهل
غررررريب
ما اقول الاحسبي الله ونعم الوكيل المفروض اهلها يتعاقبوا على فعلتهم الشنيعه ويبعدوهامن اهلها بالمره
سبحان الخالق
الذى علم الانسان مالم يعلم
وكل عام ترزلون
ينبغي عرض الطفلة على خبراء علم الحيوان ليتم من خلال ذلك معرفة سلوك وعادات من يتشارك معنا هذا الكوكب ومعرفة طريقة تفكيرهم
سبحان الله
يخلق الله مايشاء ويختار
رواية غريبة مثل روايات ألف ليلة وليلة أنشاء الله يكتب لها الاشفاء وتعود لحالتها الطبيعية
اذا كانت هذه تربية وامومة الاطفال فالله المستعان كيف تكون معاملتهم لكبار السن اكيد ميتين وهم احياء
يوووه سبحااانه
سبحان من وسعت رحمته كل شئ
فهو أرحم من زويناعلينا والا ماكانوا أكتشفوا مكان نتاشا
اللهم نعوذبك من قساوة القلب
سبحان الله ولا اله إلا الله اللهم نعوذ بك من قساوة القلب
لو سمحت أنا عاوز الصورة الحقيقة
هذه نتيجة غلط اهلها وحرمانها من الخروج والعب مع الاطفال
اعتقد انه لاصحه لهذا الخبر لان لو كان الخبر صحيح كانت الطفله ميته من الامراض المنقوله من الحيوانات وسوء التغذيه وووو الى ماهنالك هلا الطفل اذا بيبرد بترتفع حرارته ولازمله مضادات حيويه فمابالك بهذه
لله في خلقه شؤون
الله اكبر شو هالهل